أيّ الإيمان أشد على النفس ثقلا

كتبهاآمادو سيلا ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 11:54 ص

فرعون وقوله : وما ربّ العالمين
فأتيا فرعون فقولا إنّا رسول ربّ العالمين الشعراء
كلمة أدهش وأقلق وأزعج على فرعون كثيرا وهو كلمة { ربّ العالمين } لا نفهم حقيقة ما جرى بين موسى وفرعون: إلاّ بكثرة عدد أسماء الإله عند قومه فإنّ لكل حيوان عندهم إله ورغم كثرة تلك الإله أصبح مثل منزل فرعون ومقامه بين تلك الإله كمثل اسم الجلالة وهو { الله } من أسماء الله الحسنى ! كيف لنقرأ الآية رقم 23
قال فرعون وما ربّ العالمين الشعراء
قال ربّ السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين 24
وهنا التفت فرعون إلى الملأ وهو يقول مدهشا لما سمع من موسى
قال لمن حوله ألا تستمعون
فذهب موسى إلى أبعد من ما ذكره سابقا
قال ربّكم وربّ آبائكم الأوّلين 26 الشعراء
قال إنّ رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون 27 الشعراء
وفي هذه المرّة جاء موسى بما هو أثقل من الأولين
قال ربّ المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون 28 الشعراء
قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعنّك من المسجونين 29 الشعراء
الأعجب هو أنّ فرعون في هذه النوبة استعمل كلمة عجيبة وهو قوله لئن
اتخذت إلها
ولم يقل
لئن اتخذت ربّا
! لماذا ؟
لشدة ما دخل على قلب فرعون من إدهاش قال لموسى
الخاتمة : إنّ في أسماء الله 99 وما يلعبه كل منهم عجائب ومن ذلك: الرحمن مثلا وقوله وإن تعدّو نعمة الله لا تحصوها , لا نزال في ساحة الرحمة الله إلى الأبدمن غير أن نصل منه إلى نهاية :

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر