لن أحمل الإنكار على أحد من اليهود على العرب أو من العرب على اليهود
كتبهاآمادو سيلا ، في 28 مايو 2007 الساعة: 19:49 م
ما هو الفرق بين كلمة اليهود وبني إسرائيل
في القرآن والتاريخ ؟
لنسأل أوّلا ما معنى كلمة اليهود وأيهّما سبق استعماله على الألسنة
كلمة بني إسرائيل أم كلمة اليهود
ومن أين أصل هذين الكلمتان ومن هم الذين تقصدهم هذين الاسمين اليهود أو بني إسرائيل ومن أين نشئوا جغرافيا بالضبط ومتى ؟
ليس الكلام في هذا الباب بالأمر اليسير, وذلك من أسباب أوّلهم أنّ الذين نقول لهم
اليهود أو بني إسرائيل عصريا, قد كان لهم مع التاريخ آثار كثير, وليس من بين تلك الآثار أو الأخبار شيء إلاّ ونجد بينهم وبين قضية الأديان والإيمان بالله وحده بأمر الأنبياء أخبار جمّة يكفي لنا كلمتا اليهود أو بني إسرائيل في ذلك , مثلا ما هو كلمة اليهود اصطلاحا ولغة لنذهب إلى القرآن ! لأنّ جميع ما كتبت في حق اليهود من كتب التاريخ سواء على يد اليهود أو على يد الأجانب , قد خالط جميع ذلك شيء من التجاوز إمّا الإنكار أو الإدّعاء مثلا أن يذكر في حقهم أعني اليهود بيد الأجانب ما, هم عنه بريئين أو أن يذكروا عن أنفسهم أعني اليهود أنّهم خير النّاس , فأنا على ذلك كإنسان تعترف الحقوق بالسوية بين أبناء آدم , لن أعتمد على ما كتبه اليهود عن أنفسهم وإن كانوا أعلم النّاس بأنفسهم ولن أعتمد بما كتبه الأجانب كالعرب أو غيرهم في حقهم وإن كانوا أعلم الناس بأخبار اليهود ولا أعتمد كذالك على كتاب من الكتب الأربعة التوراة والإنجيل و ألزبور والقرآن إلاّ كتابا اتفق على عدم تحريفه الجميع , وما رأيت كتابا على هذا الصفة أكثر من القرآن , وكذلك كونه الكتاب التي لم ينكر ولم يكتم من أخبار اليهود جميلا ولا قبيحا إلاّ وذكره يكفي الآية رقم 42
يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنّي فضّلتكم على العالمين البقرة
أيّ بني إسرائيل تقصدهم الآية ومن هم بني إسرائيل يجيب على ذلك القرآن ؟
وهنا نسأل أيّ هذين الاسمين يهود أو بني إسرائيل عـبـر استعمله النّاس سابقا على هذا الجنس ولماذا ومتى ؟ يسوقنا الجواب إلى جميع الألفاظ الدالة على اليهود في القرآن والدّالة على بني إسرائيل ثـمّ نبحث لنجد ما هو الفرق بين كلمة اليهود وبني إسرائيل ولماذا يستعمل القرآن كلمة اليهود أو بني إسرائيل وهل هناك فارق بينهما ؟
بـنـي إسرائيل في القرآن " ورد في أكثر من سورة مثلا البقرة ورد في عدّة آيات منه وهم
40-47-83-122-211-246- البقرة
آل عمران ورد في 49-93-93- آل عمران
المائدة : في 12-32-70-72-78-110 المائدة
الأعراف : 105-134-138- الأعراف
يونس 90-90-93-
الإسراء 2-4-101-104-
مريم 58
طـه 47-80-94
الشعراء 17-22-59-197
النمل 74
السجدة 23
غافر 53
الزخرف 59
الدّخان 30
الجاثية 16
الأحقاف 10
عدد ورود كلمة اليهود في القرآن
البقرة 113-113-120-
المائدة 18-51-64-82
التوبة 30
آل عمران 67
ســؤال
ما ذا يعرض علينا القرآن من مفهومات عندما يقول يا بني إسرائيل وعندما يقول يهود ؟
لنرجع إلى ما سألنا عنه سابقا وهو من هم بني إسرائيل ومن هم اليهود أصلا وحقيقة ومن أين نشأت أصلهم جغرافيا بالضبط ؟
لنقرأ بني إسرائيل في الآية رقـم 40 البقرة
يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون البقرة
لا يساعدنا بعد قراءتنا الآية على فهم بني إسرائيل من هم إلاّ بعد رجوعنا إلى الآيات آلتي سبقوا وهم 30-31-32-33-34-35-36-37-38- البقرة لو فهمنا هذه الآية الفهم الجيّدة نرى أنّ الله قد استعمل كلمة بني إسرائيل, وبوقت قريب جدّا من هبوط آدم من الجنّة, يؤكد ويجدّد لهم حسن التمسك بالعهد وإيفائه وأن يذكروا نعمته التي أنعم به عليهم الخ . أسوقكم إلى الطبري في تفسيره .
ماذا يعرض علينا القرآن من مفهومات عندما يقول الله يهود أو اليهود أو يهوديا
لنقرأ الآية رقم 113
وقالت اليهود ليست النّصارى على شيء وقالت النّصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الّذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا يختلفون البقرة
لنفهم هذا الآية لابدّ من رجوعنا إلى ما قبله من آيات مثلا الآية رقم 111-112
وقالوا لن يدخل الجنّة إلاّ من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين البقرة
بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربّه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون البقرة
لو فهمنا الآيتان الفهم الصحيح نرى أنّ الأمانيّ قد فسد على اليهود والنصّارى الكثير من دينهم على حسب ما كان من تطوّرات فكري وعلمي ودعت ذلك إلى الاحتياج لدين جديد , لما وقع بين اليهود والنصارى من اختلافات كما رأينا ذلك في الآية رقم 113 البقرة وهذا الدّين التي سنحتاج إليه من جديد هو دين الاستسلام ’ لنقرأ الآية 67
ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين آل عمران
وفي هذا الاختلاف دينيا وفكريا تفرّق الأديان واختلفت الأفكار وأدت ذلك , أن أدعى أو يدّعي كل طائفة على نفسه الحقّ فتقاتل أهل الأديان بينهم وتوالد من ذلك من الحسد والعدوان مع العنف ما لم يزل ولا يزال تتوسع في كل قرن , من أين الحق وأيّ الأديـان خير ؟ أنا لا أجيب على هذا السؤال ولكني أقوم بالبحث فمن وجد أيّ الأديان خير بالبحث فأهلا وسهلا ومن لم يجد فليبحث من جديد .
! فهل فيكم من يريد الزيادة على هذا البحث من العلماء كي لا يخالف ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 7:43 م
هذاجيد ولكن غير تام
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 7:08 م
لايبدل القول لد الله ولايوجد كتاب اصدق من القران
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه مهما كان
الله ينصر الاسلام في كل مكان اللهم وفقنا لماتحبه وترضاه