عالمنا الجديد والإنسان

كتبهاآمادو سيلا ، في 25 مايو 2007 الساعة: 10:08 ص

يوجد في الغيب نوع طول أو نوع ارتفاع

أو مكان ما

تبعا : لقد وضع الله للإنسان أو أمام الإنسان أشياء جمّة من ما يحتاج إليه لراحته أو لعكس ذلك , ولا يكتشف له شيء من تلك الأمور أو الحقائق إلاّ بعد وصوله إلى  تلك الارتفاع أو المكان بالعقل والفكر وما أكثر تلك الأشياء والتي لا ينقصهم بل إنما يزيدهم الأخذ والانتفاع بهم على يد الإنسان قوّة واستمداد , وهذا لم يضع الله شيئا وطبيعيا من ما يعرض بين الإنسان وتلك الطول أو المقام, اللهم إلاّ الإنسان هو الذي يفسد ويعرض بينه وبين غيره

رأيت عجائب من ما يجري في هذا الإفساد بالمكر على النّاس من غير حق إلاّ السيطرة على أفكار الناس باسم الأنانية والتسلّط , ولعل التاريخ يأتينا من الأخبار كيف ولماذا, ما يكفي من ذلك , ولا شك أنّ أهمّ أخبار من ذلك هو { الاستعمار } لأنهم ليس من مصلحتهم سياسيا في تلك الأيام , وصول أهل تلك البلدان المستعمر إلى تلك المقام والطول والتي يتمكن بوصولهم إليه مثل ما كان لهم على ما وضعهم الله لهم من غير تمييز وتخيير بينهم , والتي لا يحتاج به أحد إلى أحد إلاّ على سبيل التكامل فتتقوّى ذاتهم حسيا واقتصاديا ولا ينقصهم شيء من هو نعمة لهم , وعلى ذلك من ظهر على وجهه علامة الوصول بيد العناية إلى تلك المكان يضيّقوا عليه أبواب الوسائل لتكسر وتضعف جنود عزمه فلا يستطيع على الوصول إليه , ولم يضيّقوا على النّاس في شيء قطّ أكثر من تحويل الأفكار وتغيير القلوب إلى تكسير التقاليد والعقائد ولا يعينهم على ذلك شيء أكثر من الحرص , عندما فهمت ذلك صبرت وضاقت عليّ كلّ شيء إلاّ الأكل والشرب وقد أنوي السفر إلى مكان آخر ولا يعوقني عن ذلك إلاّ هدا التضييق التي حدّد عليّ جميع الأمور 

! من الذي أشير باسمه أنّه السبب ؟ لا أحد غير نفسي والمكتوب فقط

الـخـاتـمـة: غير أنّي أرجوا من كل صالح ومحسن مسلما أو غير مسلما, تعالوا ندعو بملأ أفواهنا معا قائلين ارفعوا أيديكم عن النّاس لأننا اليوم في عالم جديد, وكلما إذا بلغت التطوّر إلى بعض الحدود يجد الإنسان نفسه مباشرة في حاجة ماسة بدخوله في هذا المرحل الجديدة إلى العبور ليدخل الساحة الجديدة ويحتاج كذلك إلى الأدوات التي يساعده ليعبر ولا يأتي تلك الأدوات أو الوسائل التي يساعده إلاّ باثنين العلم ولا علم إلاّ مع الفكر وبالمشاركة بينهما  يستطيع صنع الأدوات التي والوسائل من ما تحسن عبور هذا الحدود الجديد بهم

ولكي يفهمني الأصدقاء أضرب لكم المثل هنا [ بالقرون المنيرة ] ولأوّل مرّة في هذا القرون تمكن الإنسان على الأدوات التي لم يسبق ظهور مثلهم على يد أحد من القدماء بانفجار الثورة الصناعية فدخل في ساحة جديدة حيث ساعده الوصول إلى تلك الطول أو المقام أن اكتشف له من الغيب كما ذكرنا وكان النتيجة { التكنيلوجي }

كذلك نحن عصريا قد وصلنا إلى حدود جديد حيث لا بدّ لنا من انفجار جديد ! لكن إننا عندنا من الوسائل والأدوات ما يكفي تماما لندخل هذا الساحة الجديد وكذلك ليدافعوا أو ليجلبوا بانفجار تلك الثورة الصناعية التي لم تتفجر إلاّ بعقل القدماء لوصولهم إلى تلك المقام لكن فهل عندنا من الأفكار ما يوافق ! ما ذا نفعل أنعتمد على ما اخترعوا من أدوات تكنيلوحية إضافة على أفكارهم مع أننا قد زدنا بأفكارنا على ما اخترعوا ما هو, ربما أوسع  أم إنما نحتاج إلى الآلة فقط مع أفكارنا لأنّ الفكر تطوّر أيضا فهل يوافق أفكار القدماء على مصلحتنا أم إنما يوافق على مصلحتنا هو أفكارنا :

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر