ولا تعملون من عمل إلاّ كنّا عليكم شهودا

كتبهاآمادو سيلا ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 23:49 م

إذ يتلقّى المتلقّيان عن اليمين وعن الشمال قعيد

إن مفهوما جديدا وعجيبا هو التي وجدته بهذا الآية 17 ق كيف ولماذا ؟

 يسوقنا الجواب على ذلك إلى الازدحام التي نرى في دنيا اليوم, في المحطات الحديدية وداخل المترو وفي المطارات والأسواق الخ , الأعجب بل الأمر المدهش هو كما تلي إننا لا نجد أحد من النّاس في كثرتهم الهائل وازدحامهم في أماكن النقل إلاّ وعلى يد كل منهم جوالا,  فكّرت في جميع المدائن مثل {توكيوا ونيورك وأنكلتر وباريس} وأمثال أكبر تلك المدائن { كالقاهرة ولاغوس} الخ ومهما زاد لنظرنا العدد فكذلك على قدر زيادة العدد تزيد عدد الجولات وكلّ يكلّم صديق له أو زوجة أو حبيبة أو والدين أو و أو الخ, ورغم هذه الكثرة وتبادل الأقوال بين الكل من قريب أو بعيد داخل أو خارج , فإنّ هناك أسماع لا يفوتهم شيء من الاتصالات والأقوال التي يجري في الجوّ بين المتكلمين وكل  كلمة بل كل حرف مسجل وفي سرعة محدّدة عجيبة [لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم] أ لاّ يجعلك هذا التي أنت ترى في كل طرفة عين سائلا عن حقيقة معنى الآية 18

ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد ق ؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر