الكرّة الأرضية في حاجة إلى من يصلحه لا إلى من يفسده

كتبهاآمادو سيلا ، في 5 فبراير 2007 الساعة: 19:08 م

المصارعات بين جماعة  المجرمين

وجماعة المحسنين

والصابرين

أخوات وأمثال كلمات

دمّرنا أهلكنا أغرقنا فانتقمنا أمطرنا في القرآن

تلك لكلمات يرينا أنّ عذابا أليما وتدخلا إلهيا عظيما وقع وأدت إلى تغيير نظام الطبيعة ! لكن على من وقع أمثال تلك التدمير دفاعا عن من لمن هو المهم ؟

قبل أن نرى أنّ المسلم أو اليهودي أو المسيحي أو المؤمن هم الذين فقط يستحقون لنصر الله لنسأل أوّلا لماذا يطول الوقت والمدة على الضعفاء والفقراء يضربهم المضرات بالأقوياء لماذا ؟

أخي أختي: لابدّ أن يكون هناك جماعة مجرمون ضد جماعة محسنين من غير حق إلاّ الظلم ونحن عصريا أصبح الاختلاط بيننا لدرجةّ لا نقدر أن نفرّق أو أن يستحق , أنا لا أقول هنا هذا المسلم أو المسيحي واليهودي أو ألاّ دينيين ولكني أقول بين

من هو المجرم ومن هو المحسن

أيّا تكون جنس هذا المحسن وهذا الجرم, أقول: بهذا الاختلاط, لا نستطيع أن نقول أو أن نحدّد قائلين هؤلاء هم المجرمين حقّا , بل يوجد داخل كل صف من صفوف المسلمين وغير المسلمين مجرمين كثيرين وأصبح ميلهم {للمصلحة} بعضهم إلى بعضهم وبكل السرعة يسيرا وواسعا ولم يسبب ذلك إلاّ هذا التي

نقول له

تعميم استخدام الآلة

أو ما نقول  

مشني سم  machinismes

لقد غلب على الإنسانية شيء غير طبيعي, ومال إليه الكل بالحب ومن غير توازن وهو في الحقيقة لا يزيدهم إلاّ هبوطا وبعدا عن الإحسان وجعلنا نموج بعضنا في بعض, وقد يغلق على نفسه أبواب بيته أحدكم فيدخله إليه في بيته هذا القوة المجهولة ويفسد عليه ! أنا في الحقيقة عاجز أن احدّد لكم ما هو في حقيقته ولكني أستطيع أن أقول لكم:لا يستحق الإنسان لما يطمع فيها من تدخل إلهي دفاعا عنه إلاّ أن يكون إنسانا مؤمنا محسنا ثم مسلما وسليما وكذلك غيرهم من أهل سائر الأديان ! لكن كيف عندما لم يكن هناك إلاّ إنسانا مسلما لا يطمع في التدخل الإلهي إلاّ بصلاته أو صومه أو أو وهو ليس قدمه على عقيدة صحيحة, إن كلمة البر في القرآن لمن أوثق عرى للنصر الإلهي ليفهمني القارئ نقرأ معا الآية رقم 177

لّيس البرّ أن تولّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرّ من  ءامن بالله  واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وءاتى المال على حبّه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السّبيل والسّائلين وفي الرّقاب وأقام الصلاة وءاتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضرّاء وحين البأس أولئك الّذين صدقوا وأولئك هم المتّقون البقرة

لنأخذ من بين كلمات الآية كلمات وهم

الموفون بالعهد الصبر والصابرين في البأساء والضرّاء وحين البأس

ليست الصبر هنا ككل الصبر لكن هو الصبر في البأساء والضراء لماذا وحين البأس أيضا معا ؟ تلك إذا صحّ في حق أحدكم مع الإيمان والصلاة الخ فهو هو ! لكن كيف لإنسان أو لمسلم ليس في قلبه إلاّ صلاته وفي ظاهر الصلاة فقط وهو يرى أنه أحق وقلبه سقيم.

أختي أخي: عندما نعتمد على السلاح فقط فعلى قدر ما نلاقيهم من غيرنا من عدوان, كذلك نعاملهم بنفس العدوان لا باس لكن لنسأل من هو المجرم مادام هذا العدوان ومن هو المحسن حقا ؟ مالم نجد جوابا على ذلك, فاليوم التي يأتي التدخل الإلهي لا يترك أحد.

الـخـاتـمـة: أصيح قائلا على قدر وفرة آلات القتال وكثرته عند الآخرين وقلّته عند البعض الآخرين أصبحنا كلا عاجزين على الصبر والإحسان فالساحة إذن ليس في داخلها عدوّ لعدوّ ليس في قلبه بعضهم لبعض إلاّ الشر من هو المجرم ومن هو المحسن ؟ إن عدم الصبر نوع سلاح يرجع إلى صاحبه بالغضب من حيث لا يعلم فيحارب به العدو الماهر عدوه الغاضب

فكّروا بالآيتين 38 ـ39 ـ 30 ـ 31

الذين إن مكانهم في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور الحج :

الدنيا لفي حاجة إلى المحسنين أكثر وإلاّ هل يستحق الإنسان في الحقيقة ؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر