لماذا يقتلون ظلما ولا يفعل الله شيئا ؟
كتبهاآمادو سيلا ، في 31 يناير 2007 الساعة: 12:18 م
كم طول الوقت الذي كان
بين قولهم
في الآية رقم 61
فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها
وقوله تعالى
اهبطوا مصرا فإنّ لكم ما سألتم البقرة
لا نجد شيئا إلاّ بعد ذهابنا إلى الآية رقم 88
وقال موسى ربّنا إنّك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحيوة الدنيا رّبنا ليضلّوا عن سبيلك ربّنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتّى يروا العذاب الأليم يونس
لماذا هذا السؤال ؟ لأنّ القلوب قد تكاد تغلبهم الوساوس في استمرار أهل الظلم والسيطرة على الأبرياء من العباد من غير حق يقتلونهم ويفسدون عليهم وهم منهم الصالحين والصابرين فلا يفعل الله شيئا, ويمكث الحال إلى ما شاء الله من غير تدخل منه , وفي مثل وقت كهذه يقول البعض
متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب
أختي المسلمة أخي المسلم: لو وقفنا مع الآية رقم 61
فادع لنا ربك الخ
ودّققنا فيه النظر بحسن التأمل والتدبر وبقلب من كل شك سليم نرى أن المدّة التي كان بين قولهم فأدع لنا ربك وقوله تعالى فإنّ لكم ما سألتم أقرب من المدّة التي كان بين قول موسى اطمس على أموالهم ووقوع اليوم التي قال عنه حتّى يروا العذاب الأليم ! لكن كيف ولماذا ؟
أخي المسلم أختي المسلمة : إنّ العذاب التي يؤمن لرؤيته فرعون وملأه , إلى ما دعاهم إليه موسى عليه السلام هو العذاب التي قال عند وقوعه فرعون في الآية رقم 90
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده ,بغيا وعدوا حتّى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنّه لا إله إلاّ الّذي ءامنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين يونس
وأيضا. أختي المسلمة أخي المسلم: لا يحتاج رؤية طول الوقت التي كان بين دعاء موسى عليه السلام ووقوع العذاب إلى البحث.
وأقول: لأنّ السبب التي طال به الوقت ولم يأتي الله بالعذاب بسيط ومن ذلك أنّ يوم وقوع العذاب لا ينجوا حتّى الحيوانات وغيرهم وليس فقط ولكن يتغير نظام البلد طبيعيا والكون انظر ذلك في آثار فرعون بعد العذاب الخ وكذلك قديكن من بين الخلائق بعض الكثير من ما لم يفعلوا شيئا.
مهما اشتدت ثقل الضيق والكوارث مع الهلاك على المستضعفين وطال الوقت اشرحوا صدرا واطمئنوا قلبا فإن الله كما تعرفون لا يعجل العذاب كما يعجل الرحمة لكن اليوم التي يأتي العذاب لا يكون إلاّ كما قال في الآية
ءآلئان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين 90 يونس
نصيحة : لابدّ من أشياء ليجيب الله المستضعفون في دعائهم ويستحقوا لنصره الله وهم
الاستقامة الإتباع والميل عن سبيل الذين لا يعلمون كما ورد في الآية
قال قد أجيبت دّعوتكما فاستقيما ولا تّتبعانّ سبيل الذين لا يعلمون 89 يونس
الـخـاتـمـة أخي المسلم أختي المسلمة: من رغب أن يستحق لنصره تعالى في أسرع فليتمسك على السنة والكتاب ويكفي أوائل سورة الروم من الآية 1ـ2 ـ3 ـ 4 ـ5 ـ6 وقوله تعالى
وعد الله لا يخلف الله وعده لكنّ أكثر النّاس لا يعلمون الروم:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 31st, 2007 at 31 يناير 2007 2:55 م
الأخ أمادو…السلام عليكم و رحمةة الله
شكرا على موضوعك هذا و الذي قمت بعمل موضوع مشابه مثله على مدونتي (بروتوكولات حكماء العرب) و هو بإسم (الصلاة وحدها لا تكفي) أرجو منك تشريفي بزيارة الموضوع على الرابط التالي
http://hanymahdy2.maktoobblog.com/?post=162607
مع خالص مودتي و تقديري لك على موضوعك المتميز بالفعل.
هاني مهدي – مترجم مصري