ما دام هذا الشؤال : هل يستحق الإنسان ؟

كتبهاآمادو سيلا ، في 3 يناير 2007 الساعة: 13:26 م

ما دام هذا السؤال

 هل يستحق الإنسان ؟

نسأل لماذا, إذن الإنسان ؟ ويسوقنا الجواب على ذلك إلى أشياء من أهمهم

من أين الإنسان

إلى أين مصير الإنسان

أ إلى العدم المحض من غير بعث بعد الموت أم كيف ؟

و  بـهـذا السؤال : نحاول لنرى أنّ هناك {شيء} معين لاّ {أشياء} كما ذكرت  سابقا , ولا يعلم  حقيقته أحد إلاّ المؤمنين حقّا , وهو التي يبحث عنه الإنسان فيدفعه البحث إلى السماء طائرا وفي البحار غاصا , كأنّ هذا الشيء لا يستريح الإنسان عن البحث عنه في كل مكان  ولا يكتفي بعلم  يسعى ويسعى إلى القبر

سنريهم آياتنا في الآفاق

ومن كمال هذا الشيء  أنّ الإنسان عندما يبحث عنه في مكان معين يكتشف له الآيات قبله فيدفعه ذلك إلى السير ولا يصل مكانا قط إلاّ ويكتشف له الآيات كما ذكر الله في الآية ,لا يدرك حقيقة هذا الشيء المعين التي يبحث عنه الإنسان في كل مكان إلاّ المؤمنين, تعالوا معي إلى حديث

ما وسعني السماوات وسعني قلب عبدي

وقلب عبده من أين ؟

هذا الشيء إنه تارة قوّة من غير حس وتارة نور أو راحة أو سكينة يجد حلاوته المؤمن  في قلبه تارة وفي انشراح صدره في أخرى وفي وفي وفي ! لماذا لا وقد قال تعالى

إنا عرضنا الأمانة على السماوات  والأرض والجبال الخ الأحزاب

الخاتمة : أسألكم ما هو هذه الأمانة التي عجز عنه السموات والأرض والجبال ؟

لنرى لماذا الإنسان ومن أين أو إلى أين الإنسان ؟

الخاتمة: كيف ولماذا لا يدرك أو لا يعلم حقيقة هذا الشيء إلاّ المؤمنين ؟

 أختي المسلمة أخي المسلم: أنت تعلم أكثر أنّ الإنسان مادام يبحث ويدرس أو يقرأ فكذلك على قدر بحثه وقراءته أو دراسته حقيقة الأشياء يظهر له العجائب بالاستمرار في ظاهر الأشياء أكثر من ما في باطنهم ثم

ولا يحيطون بشيء من علمه إلاّ بما شاء .

وهنا نرى أنّ حظّ المؤمن لا يختم إلاّ بالتسليم موقنا أنّه مهما أنفق أو يقوم به من جهد لا يحيط على الأشياء علما فيزيده ذلك يقينا ولا يزال يزداد في يقينه , وكما أنّ الله قد يرفع الذين آمنوا أوتوا العلم درجات ويلقي الروح من عباده على من شاء , فكذلك هذا الإنسان لا يبرح يزداد ارتفاعا إلى مقام يفهم حقّا فيكتفي على قدر ما قدّره الله له . أمّا الذي يبحث باسم العلم فقط من غير إيمان فهو أيضا لا يزال يكتشف له العجائب من الأشياء وعلى قدر بحثه بالاستمرار يكتشف له عجائب الأشياء  إلى مقام يكون مثله كمثل هذا المؤمن في درجاتهم , وقد عرفنا أن دراسة الطبيعة والأشياء  غالبا لا يحتاج  ليكتشف منهم المنافع  للخلق إلى إيمان بل , من كان أكثر اجتهادا يندفع له النعماء أكثر 

كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطار ربك محظورا

إنّ مصير الأمور والأشياء كلهم لإلى الزّوال

! لكن فهل هذا الزّوال فناء وعدم, مثلا إذا زال شيء ما, أن نقول لاشيء وراء ذلك إلى الأبد أبدا ؟ أو إنما نقول بل ليس هناك إلاّ غاية بنهايات أو إننا نقول.لاّ. إنّ هذا الزّوال ما هو إلاّ غاية تكون الوصول إليه , نهاية الغاية التي لاّ نطيقه ؟ أخي أختي عرفنا جميعا : أنّه لا تعني زوال الشمس بغروبها إلاّ وصول الشمس إلى الغاية التي ينتهي به النهار ليدخل الليل لنصل إلى الغد ثمّ الأسبوع ثمّ الشهر القابل إلى السنة إلى الموت أو القرن , لا ندرك حقيقة للّدنيا أبدا إلاّ بغايات متعددة يزول بعضهم ببعض ! لكن فهل ينتهي وصولنا إلى تلك الغايات أو الزوال بغروب بعد طلوع أننا قد وصلنا إلى العدم المحض لا شمس لا نهار بعد أبدا ؟؟ ولنرجع إلى ما سألنا عنه سابقا وهو

من أين الإنسان

إلى أين مصير الإنسان

أ إلى العدم المحض من غير بعث أم كيف

ما هو تلك الشيء التي لا يعلم حقيقته إلاّ مؤمنا بالضبط   ؟

تعالوا معي إلى حديث {ما وسعني السموات وسعني قلب عبدي} ! لكن من أين قلب عبده ؟ سبحان الله هناك تارة قوّة من غير حس وتارة نور من غير لون وراحة أو سكينة يجد حلاوته المؤمن في قلبه تارة وفي انشراح صدره في أخرى ! لماذا وقد قال تعالى

إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال الخ

أسألكم ما هو هذه الأمانة التي عجز على حمله السماوات والأرض والجبال ليساعدنا الجواب على ذلك إلى الفهم لماذا المؤمن ومن أين أو إلى أين الإنسان ؟

 والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر