المصارعات بين قوّة الأعز والأذل

كتبهاآمادو سيلا ، في 12 نوفمبر 2006 الساعة: 17:24 م

سبق ظهور قوّة نور القرآن على الإمكانية ماليا أو اقتصاديا

 عند هذا الرسول صلى الله عليه وسلم

ما أشد ألم ذلك ! لكن كيف ؟ عرفنا كلا كيف ذهب الخوف بالمشركين خوفا وإنكارا من غلبة نور القرآن على عقائدهم وأفكارهم إلى تقاليدهم فقالوا لنذهب إلى سورتا الفرقان والمنافقون مثلا من الآية رقم 1 ـ 2 ـ 3 ـ 4 ـ 5 ـ 6 ـ 7 ـ 8 ـ 9 ـ 10 ـ 11 ولنقف مع الآية رقم 7

هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتّى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقون لا يفقهون المنافقون

يظهر لنا عجائب في هذا السورة في الآية 8 قوله تعالى

ليخرجنّ الأعزّ منها الأذل

وفي هذين الكلمتان يظهر لنا أن ما ذكرته سابقا من فقدان الإمكانية ماليا عند الرسول صلى الله عليه وسلم ثمّ وجود تلك القوّة التي يضرب لا فقط على الأسماع لكن والقلوب معا عند الرسول بنور القرآن صحيح

فالمصارعات بين الأعز والأذل وقوله تعالى

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

أختي المسلمة أخي المسلم : إنه لأمر خطير وخطير جدّا أليم بالأنبياء أليم بكل صالح ومخلص أو مقتصد أو بكل فقير كأمثالنا أعني به هذا التصارع بين الأعز والأذل. لا تنظر إلى المبدأ لكن إلى المصير في حق هذا الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم ! أين أنت وهذا المصارعة بين الأعز والأذل عصريا وكم أدوات ووسائل تكون بهم الحرب بين الأعز والأذل ؟ كم قد وجد نفسه من داع إلى الله في السجن أو في المشاكل كم قد حاول على إطفاء نور الله الأعز وقالوا

يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل

لكن بأي وسائل يسوق الجواب على ذلك إلى ما قام المشركين على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حصار ثمّ قالوا لنذهب إلى سورة الفرقان من الآية رقم 1 إلى الآية رقم 8 الفرقان ولنقف مع قوله تعالى

وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا 7

أو يلقي إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلاّ رجلا مسحورا 8 الفرقان

الخاتمة: من أجل هذا الحصار أقول, هكذا كل مخلص في حبه لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينجوا أهله من ضربة فقدان التوازن بين أن يخصني الله بهذا النور عناية منه تعالى على من شاء

يهدي الله لنوره من يشاء

وأن يخصني بالشدائد كالفقر ونقصان الإمكانية كما نرى ذلك في حق الأنبياء والصالحين وهو البلاء

أقول: لكل من يزور ويقرأ هذا البحث أنّي كذلك, قد سبق ظهور قوّة التعطش وحب التطلع في حقّي على حقيقة القرآن فدفعني إلى النظر وحسن التأمل فيها وكان النتيجة من ذلك هذا التي أقوم به من كتابة بعض الأفكار المتواضع في الإنترنت والحمد لله على كل حال لما انعم به على هذا الأمة بمحمد صلى الله عليه وسلم

وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين

قسما بالله الذي

يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

أن صاحبكم هذا آمادو سيلا مظلوم ولا أقول إلاّ كما قال يعقوب الوالد رضي الله عنه

فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون :

   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “المصارعات بين قوّة الأعز والأذل”

  1. تشرفنا زيارتك لمدونة المغرب الجميل على مكتوب…دعوة مفتوحة لك ولمتصفحيك الكرام بالقاء نظرة على صور المغرب…مرحبا بك لدقائق معدودة تريح فيها عينيك …في انتظار زيارتك تقبل مني فائق التحيات …مع اعتذاري بعدم التعليق على تدوينتك حالا لأن لي عودة أكيدة انشاء الله…مشغول اكتير بالدعاية لهذه المدونة :) لك الشكر الجزيل لتفهمك.

  2. اريد ان اكون من المشتركين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر