شيء يريد وأنا أريد
والله فوقنا
يريد
يـريدون ويـريد الله ولا يـكون إلاّ ما يريد الله
إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول كن فيكون
هناك وراء الستر شيء لا يـريد للإنسان إلاّ الشرّ تختفي عن الأعـيـن ولا يـراه إلاّ كلّ ذي بصيرة منيرة, كيف لا يـنتبه النّاس على خطره وهو لا يريد لهم إلاّ الهلاك ؟ لأنّه إنما يختفي في أكثر من 99 في المائة وراء الأشياء آلتي إنما يهواهم النّاس
مثل الزينات والشهوات 1
مثل الأموال والدولة مع الشهرة 2
مثل المسكرات والقوّات حسيّا 3
وهو اختصارا على كما قال تعالى في الآية
زين للنّاس حبّ الشهوات من النسا ء والبنين والقناطير المقنطرة من الذّهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب النساء
ما أشدّ خطر هذا الشيء على الإنسان وما أضعفه وأخـفـى عنهم وفي نفس القوة ما أعظمه وهو تارة حبّ أو شهوة أو هوى أو حرص الخ
ولا يزال يتنوّع ويتلوّن بلون الأشياء, لوفر ضنا أن نبحث حقيقة هذا الشيء فإننا لا نجد له وجودا حسيّا إلاّ بوجود هذا المخلوق { الإنسان } عندما يحبّ شيئا, ولا سبيل له إليه أو يحرص في تحصيل أمر وهو على ذلك عاجز أو شهوة أو هوى الخ ولعل كلمة الـشـيـطـان هو التي يساعدنا على إدراك حقيقة هذا الشيء في سؤلا تين وهما
من هو الشيطان
ما هو الشيطان
عندما نسأل عن الشيطان ما هو, فإننا لا نجد,
{ إلاّ الأفعال والأقوال أو الحبّ والكره والحرص والغيرة والحسد الخ } كيف ؟
لنذهب إلى أقوال إبليس وأفعاله لعنه ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |